رسائل

 أغلقت عيناى ... واضعه رأسي على وسادتى .. اغطوا فى العديد من الأفكار  التي تدور هنا وهناك حيث جعلتني شريده فى سمائها ،

حتى انتبهت اذناى لتلك الرنات المتواصلة ،

أجد يدى تبحث عن مصدر الصوت .. أمسك هاتفى وسط الظلام... افتح شاشته و ضوئها الصارخ بوجهي ،

فأجد رسائله تملئ شاشتي ،

يقول لى !

قلبى ...

روحى ..

حياتى .. 

عمري ...

اين أنت ؟ 

اتفقد رسالته الحانية بعيناي أكتب  

له رسالتى أخبره أنى ها هنا معه ...

حيث تذكرت  حديثنا معا  ليله البارحه ،

وأنا أنظر إليه من خلف شاشتى الصغيرة بذلك الرداء الوردي ..

أراه يرتدى قميصاً أبيض اللون عليه تلك الأشجار السوداء المتناثرة ، وهو ينظر إلى من خلف نظارته .. واضعاً يده أمام فمه ...

جالسا على كرسيه واضعاً هاتفه على المكتب أمامه ،

كان ذلك بعد فتره طويله منذ آخر لقاء لنا عبر تلك الشاشه،

كان غريباً على بعض الشئ ... حتى سمعت همسات صوته المألوفة  .. 

يقول !

وحشتينى ...

نظرت إليه نظرات .. متوتره .. قلقه .. خجله ..  أخبره أنى لم أره من زمن ،

يعتذر لى عن أشغاله التى أبعدته عنى تلك الفتره ،

فكم جعلته مشتاق  ، 

يخبرنى متأملا أن صوتى الذى أعتاد عليه  ... مختلف بعض الشيء عن صورتى الآن  ..كان هذا شعورى أيضا ...حيث كان معظم تواصلنا عبر إتصالات صوتيه ،

مضت الدقائق الأولى المضطربة .. وطال الحديث التى طالت فيه النظرات ،

يخبرنى بابتسامة واسعه أنى اليوم أجمل من كل مره رأني فيها ،

يقول لى !

محركا أصابع كفيه باشاره اقتربى حتي  أراكي  بشكل أوضح ،

اقتربت من هاتفى فى خجل !

لتطول نظراته فى صوت حاني  سألني  !

من أين أتيت بكل هذا الجمال ؟

هل حقاً أستحق كل هذا الجمال ؟ 

فى دعابه مع ابتسامه أومأ رأسي بأنه لا ...

لأسمع صوت ضحكاته العاليه .. لنضحك بعدها سويا فى جو مرح ،

ليعود بعدها .....

صمت طويل فى نظرات مضطربة .. لا يعرف أى منا ماذا يقول !

أنظر إليه أحاول تأمله ... أردت أن أعتاد شكله ..كما اعتدت صوته ... أردت أن تحفظ عيناي صورته ،

لا أعلم متى سيكون لقائنا القادم !

ليعود الحديث بيننا مره آخرى .. يطول ويطول مع مرور الدقائق

حتى حان وقت الفراق على وعود للمقابله القادمه ...

أعود من شرودي  الطويل ...

أنتبه على صوت رنات رسائله مره آخرى ، 

تقول !

كم كنتى جميله  ..  ظللت أفكر فيكى منذ البارحة ،

مع رساله نصيه أخرى يقول لى فيها ...

❤🌹عمرى  ما استغنى  عنك ياروحى أنت كل حياتى 

انا فخور انى عرفت انسانه زيك صاحبه القلم الرشيق 

قلبى الغالى والله مهما وضعت من كلمات

فلن أوفى....ح........لك ياروحي الغاليه .♥️♥️

لينبض القلب فى رقه وامتنان لكلماته الغاليه فى حقى ...

كم شعرت بقربنا أكثر وتقارب عقولنا وأفكارنا ،

تتوالى رسائله الحانيه ...

وكلماته اللطيفة مع رنات هاتفى  المتقطعة تصاحب رسائله ،

يخبرنى كم هو  مشتاق لسماع صوتى ،

لأسمع صوت رنات اتصاله لى ،

اضغط بأصابعي  علي زر قبول ....

اسمع صوته البعيد ليبدأ من جديد بيننا حديثاً طويل كما اعتدنا كل ليلة سويا ، 


و الذي يبدأ ب ...


وحشتينى ........

❤️















تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برأيك هل هناك وجه أو نوع آخر من الإدمان ؟

النهايه

ماذا ستكون ردة فعلك إذا اخبرك طفل لم يتجاوز العشر سنوات من عمره أنه يشاهد " squid game "؟