وقت ضعفك الشديد
وقت ضعفك الشديد لم تجد أحداً منهم بجانبك ،
إذا لماذا وقت ضعفهم تذكروك وأخذوا يبحثون عنك ؟
يلومونك على تفكيرك ، يعاتبونك على تهويل الامور ،
فلكل منهم ظروف .
و تناسوا أنك أيضا لديك ذات الظروف ، مثلهم تماما ،
احتقروا ظروفك لمجرد اعتقادهم أنهم لديهم الأسوأ منك ،
فليس لديك الحق في العتاب و تهويل الأمور ،
كم بكى القلب وحيدا منتظرا أن يرفع أحد سماعة يحادثك يسأل عنك ، يطمئن قلبك المسكين ،
يخبرك أن كل شىء على ما يرام ، ولكن لم يفعل أحد لعديد من السنين ، حتى اقرب من كنت تنتظرهم ، كانوا أول من تركوك وحيداً ،
وعادوا كأن لم يحدث شئ ، يعاتبونك على فعلك ،
غير مقتنعين أنه رد فعل .
حتى أصبحت تشكك في ذاتك و وحدتك الأليمة ،
ولكنى اتذكر الألم على الأقل ، لو كانوا معى هل كان سيحدث ذلك الالم هل كان سيترك ذلك الجرح العميق !
اذا أخبروني ما معني تلك الندوب التى تركت آثارها بعمق ،
كيف أتت رغم وجودكم المصطنع ؟
هل كانت ستحدث حينها كل تلك الندوب ؟
نسوا ما فعلوا ، فكان منهم من تسبب فيها ،
وكان منهم من تجاهلها وتجاهل وجودى معاها ،
بعذر مقنع شديد الإقناع انت تعلم فالحياة تلهي وتشغل ،
لا تعلم ...
هل حتى لديك الحق في التظلم والعتاب !
ام تم انتزاعه منك بكل قوة .. بحجه قويه لا تستطيع البت فيها ،
من أنا جعلوك تتساءل عن وجودك حقوقك ،
لم أعد افهم ذاتى هل أصبحت انا الخطيئه ،
بعد أن اعتقدت أننى الضحيه .
هل نفور هم منك حقا فى وقت ما كانت كلها هذيان الوحدة ، التى وضعت نفسى داخلها بارادتي ،
هل الان اصبحت الوم نفسي بعد ما عصرنا سويا ،
ألما شديداً ، لم يتواجد وقتها أحدا يحميني منها ،
تركونى في مهب الريح وحدى متحجون بكثير من الأعذار .
لماذا أنتم عندى الآن ؟
لماذا أصبحتم خائفين من الوحدة الان ؟
الم تكن عذرا بالانشغال من قبل ،
هل على أن أشفق أن اغفر هل على أن لا اهول !
وأترك الأمور تعود لمجراها فهم يحتاجون لى الآن ،
لقد اخبرتني أنها حزينه شعرت أنها انقطعت عن الحياة والدنيا
تشكي لى عزلتها ،
هل على التأثر وترك كل ماحدث وراء ظهرى ،
أم اتركهم وراء ظهرى و أتقدم دونهم للامام ،
أخبر نفسى بكل حب انتى الحقيقة وهم السراب ،
ولكنى سأعود وحيدا !
هل احسبها من جديد لقد بدأ يعود الالم مرة أخرى ،
بعد ذلك الاتصال والمواجهة القويه بيننا ،
انا فى خوف وحيرة ...
نعم ؛ ساعود لاعتذر ، لا اريد ان اعود لغرفتى المظلمه ،
ساعترف بأنى المخطئ .. نعم أنا المخطئ،
نعم لديهم كل الأعذار والمسؤوليات ، وأنا الذي جنيت
عليهم ، وها هم يعودون أنها فرصه عظيمه للخروج من تلك القوقعه المؤلمه بشدة .
تساقطت من قبل الدموع والان ستجف معهم ،
ولكن ماذا ستفعل لو انشغلوا عنك ثانيه وتركوك مرة أخرى ،
اذا هنا من المخطئ !
ماحاجه البشر عند خذلانهم لك في تلك اللحظات الهامه ،
لحظات سقوطك ، رغم تجمعهم حولك وقت اشراقك ،
تتعجب بعدهم في لحظات انطفاء نفسك !
خائفين من حزنك كأنه عدوى سامه ، لم يمد أحدهم يده ،
محاولا انقاذك تفهمك دعمك ،
كنت حينها ساعود لاشرق سريعاً من جديد ،
ولكنهم لم يفهمون ، هل على أن أفهمهم إذا ؟..........
تعليقات
إرسال تعليق