مصير محتوم
وقفت بداخل الشرفه انظر اليها وهى تذهب بعيدا
بسيارتها الفارهه .
اشعر بغصه داخليه واتسائل
لماذا بعد مرور كل هذا الوقت ومازالت كما انا
مازلت كما أنا منذ أن كنت صغيره
مهما حاولت ، أظل كما أنا لا يتغير الحال ابدا
ارى من حولى والكل يتحرك للأفضل يحصلون ع مايتمنون
واجدنى بكل قسوة لا احصل ع شئ رغم السعى والاجتهاد أظل كما انا
كأن هناك من ينظر بسخرية اليك من بعيد
ويقول هذا ما تستحق ويرمى لك فتات الخبز مشمئزا
لا اعرف لماذا من هم مثلى ع قيد الحياة
اجد كل من حولى يمتلك من الأموال والأملاك والرزق مايرغب
وأجد الكثير من السيدات التى لم تجتهد وتفعل شيئا
لديها كل ما ترغب تملك كل شيء من اب و زوج ثرى
تحصل منهم ع كل شئ بدون أن تفعل اى شئ
اتلك هى قسوة الحياة
اتلك هى الحياة العادله فمن هم مثلى من يولدون ف أسر متوسطه الحال محكوم عليهم بأستمرار الأسى والمشقه والحفر
ف الحياة بايديهم حتى يحصلون ع أقل حقوقهم
حقا تلك حياة لا تستحق أن يعيش فيها أحد
تعبت وتعبت رغبت تمنيت ولم يتحقق شئ مما تمنيت.
اى شئ هذا .. هم يضحك حقا ، ابسط حقوقك لا تستطيع الحصول عليها ، ماذا اقترفت من ذنبا وسوءا لأستحق تلك المهزله من الحياة
لا رغبه لى ف شئ .....
حتى تبدأ تأتيك الخواطر المميته المتشككه ف أصل كل شئ
اصل الوجود لتسقط أكثر ف فجوة الذنوب التى لا تنتهى
فلا تحصل ف نهايه ع شئ حتى ماكنت تصبر نفسك بها
لا يحصل من هم مثلى ع اى شئ
يحصل على القسوة الدموع اللامبالاة
وعدم التقدير والاحترام انت لست موجود في نظر احد
لا يراك أحد هل انت حقا موجود
اتلك هى عيون الحسد هل هذا الحقد الدفين الذى يشتكى
منه الكثير هل يأتى من أشخاص مثلى
هذا جميل فأنت لست مجرد شئ فقط
بل ايضا أصبحت أدنى من ذلك
أصبحت شخص مؤذى للآخرين
اذا لماذا انت ع قيد الحياة
لا تستحق هذا ايضا
أدركت من مثلى يولدون بحياة غير مكتملين يعيشون غير مكتملين يموتون غير مكتملين
هذا هو المصير المحتوم لك لتصير به
اذا لا تعافر قدرك أكثر من ذلك ارجوك
نعم لقد سئمت تلك الحياة أتى لأخذل واموت لأخذل
لقد هزمت من قبل أن أولد حتى
لو كنت اعلم تلك النهايه لما اخترت أن اتى
لاخترت الامان والحل الوسط اخترت البعد عن كل تلك المأساة
علمت قدر نفسى متأخر فلم انجح دنيا
فإذا لم انجح أخره هذا النهايه المأساوية لأختبارى الجميل
لذلك العالم ...
هل يجب أن ابكى أكثر هل هناك طريق لحل تلك المعضله ..

تعليقات
إرسال تعليق