المشاركات

بريد الجمعه

صورة
 عندما كنت  طفله صغيره ،كنت اعشق تلك القصص كثيرا متعجباً من ذاتى ! أنتظرها  بلهفه كل جمعه ، أجري إلي  والدي لأخذ منه جورنال  الاهرام ، أول من  أتصفح ورقاتة بين عائلتي ، باحثه بشغف عن قصه اليوم  متسائلة  بفضول ! ياترى  ماهى حكايه اليوم عن ماذا ستتحدث ؟ أستمتع بقراءه كل سطر فيها ،  لا أعلم لماذا كل هذا الحب الخفى ! أترقب بشغف وحماس عن ماذا سيكون  رد مستلم الرسالة  ل صاحبها ؟ بحور من القصص والأشخاص المجهولين ،  كل منهم له رواية  سواء كانت امرأة أو رجل أحياناً أخرى يكون طفلاً . متعجبا سابحا في ملكوت الدنيا و غيبيات الله ! أتعجب من اختلاف هؤلاء البشر ،  لكل منهم مشاعر واحزان تختلف عن الاخر ،  وحياة متناقضة عن حياتى بشدة ، اندهش احيانا بشدة من وجود حياة كتلك الروايات في الحقيقة ، كنت اظن انها تحدث فقط في الافلام ، اقرأ عن ذلك الشاب التلميذ المتيم ،  تاركا خلفه دراسته ، طالبا المشورة ، ناسيا معاناة أهله  في البلد لتوفير المال الازم له. أم تلك السيدة  الاستقراطية  التي تحب رجلا اخر غير زوجها ، ام...

رأيتها في حلمي ....

صورة
 رأيتها في حلمى ... كانت واقفه بعيدا  ، اقتربت منها ، شعرت بهالة من الحزن العميق تنبعث منها ، إقتربت أكثر ، أتحسس خطواتي إليها في ترقب وخوف ، نظرت إليها وجدت مالم اكن اتوقعه ، لم أرغب في رؤيته، رأيت دموعها تسيل على خديها  تنظر لى في صمت  تجمدت ! كيف لى أن أصف تلك المشاعر التي انتابتني حينها ! شعرت بغصة في قلبى و الحزن العميق لذلك المشهد ، لم استطع منع نفسى عن مسح تلك الدموع من علي خديها  الأحمر اللون في شفقه . نظرت لعينيها في لهفه حتى افهم سبب هذا البكاء ، لم تتحدث كأن هناك ما يمسك بها ، شعرت بالقلق بالخوف ، لم تستطع التعبير سوى بقطرات الدموع  ، اردت أن اعلم ، لم تستطع التحدث ، نظرت لى ،  كأنها تكتب شفرات رسالتها بعينيها ، تبعث بالاشارة تلو الأخري لعلى افهم ! ماذا تريد أن تخبرني تسائلت بقوة ؟ كيف افهم تلك الإشارات ؟ حتى إذا بها بدأت تتلاشى من أمامي  فجأة ، أردت أن اجرى إليها أمسك بها ،  لكن بغرابة شديدة ، كانت قدمى ثقيله بشدة لم استطع التحرك سوى ببطئ شديد    كأن هناك ما يمسك بقدمى ، ظل يبهت جسدها  ، تنظر في استغاثه ، ماذا تريد ...

هل حقاً عمل المرأة لذاتها ام أصبح عمله مربحه لبعض الرجال؟

صورة
  كيف ترى المرأة ! هل هى مرآة تعكس احلامك طموحاتك شغفك ؟ هل هى شريكه حياه تشاركك المشاعر الطموح والنجاح ام سلعه تحسب حساب عوائدها عليك . كيف تنظر إليها ؟ هل تنظر لها على أنها روح ام عمله ؟ انتشرت الكثير من الأفكار حول ظاهرة عمل المرأة أفكار سادت و غزت العديد من العقول، أصبح الكثير يسعى كيف يكون المستفيد الأكبر ؟ كيف يظفر بالاعلى أجرا .. ممتلكات .. حسابا بنكيا ! و ما المانع مادامت الاستفاده ستكون أكبر ، لتتشوه العادات والتقاليد بعد أن كان الرجل يتمثل فيه القوام  يتميز عن المرأة بقدرته على حمل الجزء الأثقل من السفينه تركها لتحملها كلها وحدها . بالطبع لا نعمم ولكن نتحدث عن الكثير ممن يعتنقون تلك الأفكار عن بعض النماذج في المجتمع... هنا نتوقف مع مزيد من التوضيح ماذا يحدث . سأخبرك البداية .. عندما استوقفني ذلك المشهد ، عندما أتى أحد التلاميذ مع أخته ، حامله لشنطه ظهر كبيرة مليئه الأدوات والكتب وهو لا يحمل أي شيء بيده ، سألته هنا باندهاش ! لماذا لا تحمل تلك الحقيبه عنها فهى مازالت صغيرة ضعيفة على ذلك ، لأجدة معلنا بقوة في استنكار رغم صغر سنه ، كيف احمله...

سياره الأجرة

صورة
 كان يوماً هادئاً  ،كانت السماء مليئه بالغيوم  تجذبك لتواصل مشاهده  جمال لونها خطوطها سحبها ، تدرك فيها إبداع الخالق  تتسائل  ! ياترى هل ستمطر اليوم   ! تعترف لنفسك ، حقا كم أحب خطوات قدوم الشتاء .  توقفت على بدايه الطريق اشاور لأحد سيارات الأجرة لتتوقف إحداهم  . ركبت السيارة ، وضعت رأسي استرخى ، أخذت أشاهد  الطريق انظر فى وجوة الناس التى أمر بها. شعرت بشعور غريب ، تفكرت فى كل هؤلاء ، من هم ، ياترى ماذا تحمل تلك الوجوه من قصه ! تجد أطفال رجال نساء كل منهم ذاهب لطريقه ، يشتركون الخطوات تتقابل الأجساد ولكن لا تتعارف ، كم منهم كان شخص بعيد وأصبح قريب ، وكم منهم مازال غريب ، تتسائل  في خاطرك لا تجد  من مجيب ، مجرد خاطرة ، ياترى  كل شخص منهم  إلى أين سيأخذه طريقه !  ياترى هل هو شخص سعيد  حزين  مريض ! أى مشكله يواجه الآن ! تدور بك العربه تتداخل بك الطرقات الشوارع الارصفه، لترى مزيد من الوجوه ، تلك الطفله الواقفه عند باب بيتها تنظر هنا وهناك فى قلق  منتظرة أحد يفتح لها باب العمارة  ،  ياترى...

عالم الاحلام

صورة
  ف عالم الاحلام الغامض هل تجد فيها  رسائل ترشدك لحقيقة مايحدث  ف عالمك الواقعى .. عالم الاحلام المثير للجدل. مثير حقا للجدل عند الإنسان .... يجعلك تتوقف مع نفسك للحظات بعد كل غفله تتوقف تسترخى تتفكر فى ذلك الحلم الذى رأيته منذ قليل ما هذا الحلم ! ماذا يريد أن يخبرك ! هل هو مجرد حلم عابر ليس له دلالة على أى شئ أم كان ذات مغزى عميق يرغب في إرشادك لشئ ما وتجاهلته . هل هو عالم مخيف يجب أن تبتعد وتتركه  وشأنه ولا تنبش فيه مطلقا ! فكم مرة سمعت بتلك المقوله أن لا تخبر أحدا بحلمك حتى لا يقع في عالمك الواقعي حتى أنك حقا كم مرة ندمت بعد حدوث شئ سئ بعد أخبرت حلمك لأحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء أصبح الحلم قصه تحدث بداخل عقلك لا تخبر بها أحد حتى أصبح سرا من أسرار الحروب  العسكرية كم مرة ابتسمت بداخله وكم مره إستفقت فزعا تهرول ف كل مكان بحثا عن الأمان  ، تختبئ بين احضان عائلتك خوفا منه ، كأنه مازال يطاردك ام هل هناك مرة حلمت مع غفله ما إنك تذهب لامتحان ما مجهول  . هل تلك الحقيقة الكامنه لمعنى الحياة .. هل الحياة اختبار دائم ...

يوم جميل

صورة
 اليوم ،  أصبح كل شيء جميل اليوم ، لقد رأيتها ،  نعم رأيتها من بعيد تتحدث مع  أصدقائها ،   تضحك تارة تنفعل تارة تندهش تارة ، تبتسم ! ما اجمل تلك الابتسامة ؟ يتطاير شعرها البنى الطويل مع الهواء المنعش  لينبض القلب إعجاباً  ! ما اجمل تلك اللحظه التى انتظرها كل صباحاً من كل يوم ، ليشرق يومى بعدها ..... جميله هى حقا أتمنى أن يتوقف الوقت عند تلك اللحظه سابحا ف الاحلام  لحظه من فضلك " . لأستفيق وانظر امامى ، ماذا ! إنها هى ! حقا انها هى  نظرت إليها ف دهشه  غير مصدق لتلك اللحظه لا ! أعتقد إن عقلى  يخدعنى  يسخر منى ، ماذا ! هل هى حقا ! كيف   ! هل قامت قيامتى ؟ هل انا فى  حلم الآن! ماذا يحدث ! هذا لم يحدث من قبل ! فلم أجدها تتحدث من قبل مع أى شاب ، لم اجد لنفسى فرصه اتحدث معها  حتى ولو بكلمه السلام عليكم  آسف  شكرا لم اجد يوما مخرجا لثقل تلك المشاعر  بقلبى حتى ولو بكلمه بسيطة . لتخبرنى بكل هدوء ورسمية  .... ستقيم الجامعة اليوم  محاضره للدكتور  ..... عن .... و أخدت  فى الشرح ، سارحا ...

مناجاه

صورة
تسحبنى أفكارى الآن لما هو مرعب ومخيف العجز ، الشعور بالعجز حيث لا تستطيع أن تغير من قدرك ليس عليك سوى الإنتظار  لما يحدث ، لماذا يحدث ذلك! عندما تجد نفسك ، ف منتصف طريق ما ، لا تستطيع سواء التقدم أو الرجوع لا تستطيع أن تغير حاضرك مصيرك أو ماضيك ، عاجز عن فعل شئ ليس بيدك سوى المشاهده تشاهد فقط كل مايدور من حولك ، تشاهد كل شيء يحرك قصتك .. فأنت لم تعد المسيطر على شئ ،  هكذا أصبحت تدار الأمور الكل يشاهدك أيضا ،  لا احد يستطيع أن يتدخل ليوقف مايحدث انت نفسك لا تستطيع ،اذا كيف سيستطيع أحد غيرك ! أجلس ف حيرة  من أمري ،  أجد الايام فقط هكذا تمر أسفا حتى مع مرور الوقت لم تعد تشعر بشئ حتى الاسف .. هل يجب أن أشعر بالحيرة حتى ! هل يجب أن أسأل لماذا انا دون الجميع .؟ ام هكذا الحال مع الكثير  وانا فقط التى تملئ الغشاوة عينى ، أصبحت لا أرى أو أشعر بأحد .. ام انا محقاً ، فحقا لا ترى أحد من حولى بنفس خيبه الامل ها انا أفقد طريقى مجددا و  انزلق مجددا انزلق لطريق الظلام المرعب المخيف طريق لن ينتهى إلا ومعه موتك وفقدان روحك طريق لا ترى لا تسمع به شئ ...