المشاركات

كنت الجاني أنا أيضاً

صورة
أردت أن أكون منقذها ، كم رأيتها تتألم أمامي ! أردت أن أنقذها من براثن الألم والفقد ، ولكن لم أستطع أن أكون فارسها القادم   على جواده  الأبيض كما تحلم  و تتمنى كل النساء من باقى جنسها  ... وبنى جنسى أنا أيضاً ورغم ذلك أردت أن أكون فارسها  رجلها المنقذ من ذلك الألم ، كم حلمت أن أكبر وكم أقسمت على حمايتها ! كم انتظرت من الوقت ! حتى يتحول ذلك الضعف الذي بداخلي  إلى قوه من أجلها ، كانت مشاعري اتجاهها .. مشاعر  رجل فى جسد أنثى ، ورغم ذلك .. رغبتى فى حمايتها لم تقل كلما زادت مع الوقت ، كم شعرت بتلك المسؤوليه أمامها ! كم رغبت أن ينطق فمي  يصرخ يكفى ظلماً لها  ! ولكن كان صوتى أصغر أضعف أن يسمع من قبل أحد، رأيت دموعها تتساقط أمامي ،   أرادت يدى الصغيره أن تصل لها حتى تمحو  تلك القطرات من جفونها  ولكنها كانت قصيرة فلم تستطع الوصول ، فكم كانت شده ألم ذلك الضعف ! لم أستطع فعل شيء ، فلم أجد مفرا من الألم والعجز سوا الهروب وغض البصر ، اشيح بوجهي ولا أرى ، حتى كبرت ومات معى  القلب .. وأصبح قاسى متبلد المشاعر  .. مشاعر سبق و تم ق...

برأيك هل هناك وجه أو نوع آخر من الإدمان ؟

صورة
 الخوف اضطرابات القلب التى تسمع من بعيد ، تخبرك هل تستطيع التماسك ؟ لقد  إتخذت قرار البعد عن كل وسائل التواصل الاجتماعي .. وعدم استخدامها  إلا فى الضرورة القصوى وحين الحاجة للعمل من خلالها ، الآن ! أشعر بأعراض الإنسحاب الشديدة  و إضرابات الجسد ، لا أستطيع تمالك نفسى .. هناك ما يثقل قلبى ولا أستطيع تفسيره ، هل التخلى بتلك الصعوبة ؟ ولكن أنا أرغب فى التغيير .. أرغب في البحث عن ذاتى ، البحث عن طريقي  .. رغبت  أن أخلى لها الطريق ، هل أنا متأخرة  ؟ هل تعتقد بأن هناك فائدة ؟ وكان ذلك بدايه قرار التغيير ... كان قرارا يسيراً سهلاً ، وعندما جاءت ساعه التنفيذ .. دخلت دوامه التخبط ، أجد يدى تبحث دون إرادتي  عن حياتى القديمة بكل قوة و استماته  ،  أصبحت تشتاق لها نفسى كإشتياق الحبيب لحبيبته في قصص الروايات ، هل أصعب يوم هو اليوم الأول ؟ أم أنه يوم عدم الإدراك وغدا هو الأسوأ  ! هل سيكون بعد الغد أحن على قلبي ؟ متى إذا يأتي السكون ؟ أرغب فى إلقاء المبادئ جانباً ، أرغب فى إغلاق البصر والسماح لنفسى و غرائزها  بالتحرك .. أن أطلق لها العنان بكل ق...

وقفنا سوياً

صورة
 كانت تقف فى شرفه  غرفتها .. فقد كان موعد الغداء عندما بحثت عنها .. حيث وجدتها تقف فى شرفتها وحدها .. دخلت إليها ... اسألها عما إذا كانت ستتناول معى  الطعام ؟ اسألها هل على تحضيره  الآن أم انتظر قليلاً ؟ حينها لامس الهواء المنعش القادم من الخارج وجنتي .. لأشعر بالاسترخاء والانتعاش ، قررت حينها أننى أرغب فى البقاء معها قليلاً .. نقف سويا   فى ذلك الهواء المنعش ، استفسر منها عن سبب وجودها بالشرفه ! لأجد سبت المنزل بين أيديها وقد وضع  أبى بعض من طلبات المنزل بداخله ، لم تتعدى الثواني حتى ارتفع السبت مرة أخرى ، لتضعه على أرضية الشرفه ..مترددة في الدخول ، فكم كان الهواء منعشا و جميلاً حقا ! كانت شرفتنا فى الدور الرابع من خلالها ترى وتشعر بالكثير ، وضعت يدى أسفل دقني متراخية على سور الشرفه وهى بجانبي ، اسألها ؟ ما رأيك بخمس دقائق في ذلك الجو الجميل ! نظرت لى بابتسامه رقيقه تومئ رأسها فى موافقه ، يبدو أنها شعرت بما شعرت به .. لحظات الاسترخاء تلك ، فى لحظات تأمل  مع شرود قصير ، أخذنا ننظر سويا للمارة فى شارعنا أسفل شرفتنا ، أتأمل الناس ذهباً وإياباً حتى ي...

لقد عدت طفله

صورة
 وقفت أمام أسوارها الحديدية العاليه ، أشاهد ذلك المشهد الذى سحر قلبى ... حيث خطفني الحنين ..و شعرت أنى عدت طفله من جديد ، طيف من الأصوات المألوفة  جذبت قدمى  أمام أسوارها القديمة ،  كانت تلك الأصوات التى استأنست  لها   أذني .. صوت  تلك الضحكات الصغيرة الرقيقة ،  لتعود بى إلى ذكريات طفوله لم أكن أعلم لها وجوداً ، لتقع عيني على ذلك المشهد الحاني  ..  على ذلك الأب الذى يجلس وسط أطفاله .. يقود بهم تلك السياره الصغيره ذات المطاط وسط عدد من السيارات الصغيرة داخل حلبه عتيقه الطراز ، استمع إلى صوت ضحكاتهم العاليه التى مست القلب ، وتلك الأم التي تحتضن طفلتها الصغيرة .. تسوق بها  حيث  تتصادم السيارات ببعضها البعض  لا تستطيع تفادي أى منهم ، لترتسم ابتسامه واسعه على وجهى ... بدون شعور  أجد قدماى تأخذني أمام بوابتها الدواره العتيقه .. كانت كما هى كما تركتها لم يتغير فيها أى شئ ، حيث لامست جزء خفى منى ، أخذ قلبى ينبض بشده حتى سمعت صوت دقاتة العالية ، فلم أعد أتمالك نفسي .. لأقتحم المكان بدون شعور ، أجد نفسي بداخل تلك الحديقه و...

هل أكبر عدو للإنسان هو نفسه

صورة
 لم أعد أقوى على فتح عيناي .. أصبحت جفوني متورمة  بشده مع  رغبه شديده في النعاس ، جسد هزيل ضعيف لا يقوي على الحراك ، أجد جسدى يبحث بدون شعور  أو قوه على فراش يستلقي عليه تعباً ، تشعر بثقل رأسك .. تضعه على وسادتك  .. لتخوص به داخل دوامه غيبوبه عميقه ، هبوط حاد فى طاقتى لا أستطيع فعل شيء ، ضعف شديد يحاوط جسدى ، ضعف لم أعلم له سبباً .. فمنذ قليل كنت فى أفضل حال ، فى لحظات شعرت بذلك الإعياء الشديد .. الذى امتص كل  طاقتى  على فعل أى شئ ، فخارت قوتي  نشاطي  حماستي  .... لم تكن تلك أول مره أصاب بتلك الحالة ، لطالما شعرت بانخفاض طاقتى وخمول جسدى وانعدام رغبتى لفعل أى شئ ، إذ فجأة أشعر بتكاسل شديد و رغبه ملحه للنوم بدون فعل أى مجهود يذكر حقا ، استلقي على فراشي وبدون مقدمات .. أشعر بغصه شديدة بقلبي ..  وهبوط حاد لم أعلم لهم سبباً ، موجه من الحزن الشديد مجهولة المصدر ، رغبه ملحه للبكاء لا تستطيع إيقافها ، هل شعرت بذلك فجأة من دون  أى سبب يذكر ؟ خزن شديد يعتصر قلبك .. دموع تنساب بغزارة على خديك على حين غرة ، لتتوقف لحظات مع ذاتك .. ترغب فى...

رسائل

صورة
 أغلقت عيناى ... واضعه رأسي على وسادتى .. اغطوا فى العديد من الأفكار  التي تدور هنا وهناك حيث جعلتني شريده فى سمائها ، حتى انتبهت اذناى لتلك الرنات المتواصلة ، أجد يدى تبحث عن مصدر الصوت .. أمسك هاتفى وسط الظلام... افتح شاشته و ضوئها الصارخ بوجهي ، فأجد رسائله تملئ شاشتي ، يقول لى ! قلبى ... روحى .. حياتى ..  عمري ... اين أنت ؟  اتفقد رسالته الحانية بعيناي أكتب   له رسالتى أخبره أنى ها هنا معه ... حيث تذكرت  حديثنا معا  ليله البارحه ، وأنا أنظر إليه من خلف شاشتى الصغيرة بذلك الرداء الوردي .. أراه يرتدى قميصاً أبيض اللون عليه تلك الأشجار السوداء المتناثرة ، وهو ينظر إلى من خلف نظارته .. واضعاً يده أمام فمه ... جالسا على كرسيه واضعاً هاتفه على المكتب أمامه ، كان ذلك بعد فتره طويله منذ آخر لقاء لنا عبر تلك الشاشه، كان غريباً على بعض الشئ ... حتى سمعت همسات صوته المألوفة  ..  يقول ! وحشتينى ... نظرت إليه نظرات .. متوتره .. قلقه .. خجله ..  أخبره أنى لم أره من زمن ، يعتذر لى عن أشغاله التى أبعدته عنى تلك الفتره ، فكم جعلته مشتاق  ،...

نظره عيناه

صورة
 اليوم سأكتب عن خاطره طرأت لى في ذهنى ، يوم كنت أجلس أمامه ، ينظر لى نظرات .. كانت جديده على عيناى ، نظرات تملؤها العاطفه ..  تثور من بين ثنايا عيناه البعيده ، يخبرنى كم أنا جميله .. يصف ملامحي  ...  يصف بدقه عيناى .. وعن جمال  لونها .. وكم كان يزيد سحرها ذلك الكحل الأسود .. الذى أخذ يرسمها ويجعلها أكثر جاذبية ، يخبرنى بأن أضعه له هكذا دائماً .. فهو يجعله  يصبح سجينها ، يخبرنى عن جمال تلك الغمازات ، حتى استحت عيناى من نظراته الثاقبه ، لاشيح بوجهي لأسفل فى خجل  ..  أفكر فى كلماته التى كانت جديده على مسامعي ، لا أستطيع تحديد أى كان هذا الشعور ، لم يقل أحداً لى هذا من قبل ... كيف اصيغها  ؟ وفى اى خانه أضعها ؟ و أى رد فعل كان على أن أصنع ؟ أرفع رأسي مرة أخرى .. أرى ومازالت نظراته الحاده  تحاوطنى  من كل اتجاه .. حتى لا أجد مفر منهما ، فابتسم لى  ابتسامه غامضة  .. كم كان محتال هو ، ليفتح فمه .. و يصارحني .. بأن حيائى ادهشه ، يخبرنى أنه لم يرى فتيات كثيرات بذلك الحياء ... وهذا  ما جذبه لى أكثر ، اقشعر القلب لتلك المشاعر التى...

مخدرات

صورة
 هل تعتقد أن المخدرات هى فقط تلك المادة البيضاء  أو ما قد يدخل لك خلال الأنف الفم  أو حتي عبر الجسد ؟ ما قد تذهب بالعقل بعيداً ... لا أعتقد ذلك !  أدركت أن تلك الكلمة أعمق وأشمل بكثير ... أدركت أن كل ما قد يذهب بالعقل بعيداً .. يجب أن نطلق عليه كلمه مخدرات ... ليست فقط تلك المادة الملموسة باليد  هى التى ممكن أن تبيد حياتك أو غيرها من الخمور و الكحوليات ، تعتقد أنك المتحكم ولكنك لست المتحكم ، ترغب في الهروب من المواجهة ... فتلجأ لتلك المواد  الملموسة .. تساعدك على التخلص من مشاعرك ..  أفكارك .. همومك  كل ما لا تطيق تحمله ، تغيب معها بعيداً .. لعالم تظن أنه أفضل دون بذل مجهود أو معاناة أو تصادم مع الحياة ، تُسهل لك خروجاً نظيفاً بدون قطرة عرق جديده ..  تطيح بك بعيداً .. تلك الطريقة المتعارف عليها ، ولكن أنت تظلم نفسك .. إذا ظننت أنك الأفضل .. أو أنك نجوت مما وقع فيه الكثير من الاغبياء فى نظرك ، إذًا  أغمض عينيك لدقيقه .. تفكر .. ماذا فعلت خلال يومك اليوم ؟  لا  تتحرك  .. فقط أمعن التفكير ..  لا تترك مجال للتشويش ، أجب إ...

الكتابه باليد الشمال

صورة
 بدأت القصه .. عندما أتت لى تلك الفتاة الصغيرة قبل البدء في الدرس ، تخبرنى أنها تريد أن تعلمني بشئ هام ولا ترغب في أن يستمع  لحديثنا أحد ، تعجبت ! وشعرت بالفضول عن ذلك السر الكبير وراء تلك الصغيرة حتى لا تريد أن تبوح به أمام أحد ، ابتسمت و أعطيتها أذني .. وبصوت خافت أكاد لا أسمع منه شيء .. قالت لى .. أنها تكتب بيدها الشمال وأنها تخشى إذا رأوا زملائها ذلك  أن يتهكمون عليها ويسخرون منها ، قطبت جبيني و لوهه شعرت بحزن لذلك التفكير ، ليمر شريط الذكريات عن تلك  الأحداث الكثيرة التي مرت أمامى من قبل  بما يخص تلك الحالة ، بدءاً من طفولتي حتى كبرت إلى تلك اللحظه الآن! إذا كان عن أقارب أو  أصدقاء لى ... إذا وجدوا طفلهم يكتب بيده الشمال .. وكم من حاله الذعر التى قد تنتابهم حينها ! ومنهم من يلجأ للضرب إذا كتب الطفل أمامهم بيده الشمال ، أتذكر عندما اخبرتنى صديقتي أنها كانت تتعرض للضرب عندما كانت تكتب بيدها الشمال .. حتى لا تعاود تلك الفعلة  مرة أخرى وكأنها ذنب شنيع عليها أن تقتلع عنها ، حتى ترسخ فى عقولنا وكبرنا على تلك المفاهيم العجيبه التى حتى لا تعلم سببها ولماذ...

بائعه المناديل

صورة
  نزلت من بيتى أسير بقدمى على طول شارعنا ، أنظر لخطوات قدماي  الثقيلة .. أحسب خطواتي خطوة خطوة ... اراقبهما كيف تتحركان ، أنظر لمحلات الشارع من حولى .. للشجرة على أول شارعنا ، شجرة الطفوله كما هى ... عتيقه منذ الصغر لم يتغير فيها شئ ، شجرة كبيرة أمام المدرسة التى كان يذهب إليها اخواتى وأفراد عائلتى كلهم ، فى الليل تجد الكثير والكثير من العصافير تسكنها .. تسمع أصوات العصافير الصاخبه بين أوراقها كأننا فى عز النهار .. لكن تنظر فتجد الليل فى أحلك ظلامه ، و أحلك ظلامي أنا أيضا .. هنا تترقرق الدموع من عينى ترغب فى أن تغسل كل شئ بداخلى ولا تغسل اى شئ ، مازلت أنظر لخطوات قدمى وهى تمشي ! أتعجب حركاتها ! أنها تتحرك هكذا وحدها تتسائل ياترى من المتحكم ؟ فى الظاهر يبدو لك أنك المتحكم ولكن الحقيقة غير ذلك ، تجد جسدك يتحرك  طوعاً معها .. سابحاً معها بكل سهولة ويسر .. تشعر بوجود أحد معك  بداخل جسدك ولكن لا تستطيع التعرف عليه ، ترغب أن تنشأ معه حواراً ولكن لن تجد رداً ، تظن أنه شبحاً ظلاً يشاركك كل شيء وأحيانا يسوقك .. غير مسموح لك أن تعلم عنه شيئا ، تنتهى قص...

قشرة من البصل

صورة
  جلست إلى مائدة الطعام .. كعادة يومى بعد عودتي من العمل .. أمام التلفاز .. أشاهد فيلم مضحك مع عائلتى ، حولى والدتى وأبى .. نضحك ونأكل فى هدوء ..  لا نعبأ من هم الدنيا شئ ، فى ثوانى معدودة لا أعلم متى ؟ أثناء تناولي  للطعام ..  مندمج مع الفيلم المضحك أمامى فى التلفاز ، وقف شئ ما فى حلقى ! نعم ذلك ما حدث ! فى بدايه الأمر ! لم أعطى بالا كثيراً  .. أخبرت نفسى أنه مجرد شئ عادى ، سأكمل الطعام و سيذهب ذلك الشئ العالق وحده ، و لمفاجأة الأمر لم ينزل أو يخرج هذا الشئ ..  لم يتحرك من مكانه ، بدأت أشعر بآلام خفيفه فى البداية  ..   مع مرور الدقائق مع المحاولات الأولى ..   بدأت أشعر بالقلق فى سعال ، التفت الجميع  إلى فى قلق ! يسألون ماذا حدث ؟ خد أشرب ميه طيب .. كل تلك القطعه من الطعام ستساعدك ، استمع لنصائحهم دون جدوى .. لا أعلم حتى ما هذا الشئ العالق ؟ جريت إلى دورة المياه محاولا طريقه أخرى ! أفتح صنبور الماء محاولا مرارا ً وتكراراً شرب الكثير من المياه ، بدأت الآلام تزيد .. دون جدوى أحاول إخراج هذا الشئ العالق .. مت...

ماذا ستكون ردة فعلك إذا اخبرك طفل لم يتجاوز العشر سنوات من عمره أنه يشاهد " squid game "؟

صورة
 ماذا ستكون ردة فعلك إذا اخبرك طفل لم  يتعدى العشر سنوات بأنه يشاهد المسلسل الكوري الجديد squid game ؟ بالطبع هو مسلسل حديث الساعه ..  عندما تفتح شاشتك الصغيرة على مواقع التواصل الاجتماعي .. تجده يحاوطك من كل اتجاه ، من الفيسبوك .. انستجرام .. تويتر .. يوتيوب ..  التيك توك  المنتشر مؤخراً خصوصاً بين فئه الشباب الصغار  والأطفال.. وغيرهم من التطبيقات ، إذا دخلت الفيسبوك ..  تجد العديد من البوستات المنتشرة عن مدى عظمه المسلسل وحبكته ..  ومدى عظمه الكوريين في صنع تلك الفخامه  ، لتجد صور الممثلين تظهر لك في كل البوستات تقريباً ، ومدى انبهار  المعلقين بتمثيلهم وبالطبع بشكلهم المختلف الجاذب للنظر ، حتى اليوتيوب أصبح ملئ  بالعديد من المراجعات والمناقشات عن تلك العبقرية ..  وكم المسلسلات الكوريه المرشحه للمشاهده من بعدة ، ويتحدثون فى  الانستجرام عن مدى دموية المشاهد ..  وكم هو ملئ بالإثارة والغموض ، تنتشر  فى التيك توك المحبب لقلب الصغار مقاطع كثيرة لمشاهد تمثيلية للمشتركين بالتطبيق وهم يحاكون مشاهد المسلسل ..  وكم ي...

شقه الدور الأخير

صورة
 بدأ كل شيء عندما نوت جارتنا .. صاحبه شقه  الدور الاخير أن تؤجر شقتها .. رغم تركها مهجورة سنوات طويلة ، من الصغر ولم أرى أحد يسكن تلك الشقه ، كانت عائلتى والجيران العمارة والشارع عندما يجتمعون  عادة يحكون القصص المخيفه ، وكان يأتي دورنا هنا من نصيب قصص الظلام والرعب عن تلك الشقه فى الدور الاخير ، يبدوا أن صاحب الشقه مات فيها .. فتركت زوجته بعدها المكان ورحلت مع أطفالها فى شقه بعيدة بين  أهلها .. ولم يراها احد  بعد ذلك ، وأصبحت شقه مهجورة يحاوطها  الظلام الدامس لا يطلع عليها ضوء سوى نور الشمس .. حتى عندما يأتي الصباح لا يقترب أحداً من تلك الشقه ، أخذوا يتحاكون عن أنهم يسمعون أصوات غريبه كثيراً تصدر من تلك الشقه .. خصوصا في الليل .. كان يقشعر بدنى كلما سمعت تلك القصص المخيفه ، خصوصاً عندما كانت تأتى بنت جارتنا الصغيره .. كانت تقريباً تصغرنى  بسنه .. عندما كانت تجلس معنا  فى تلك الاجتماعات ..كانت أكثر من يمتلك الشجاعه بعد سماع تلك القصص المخيفه ، بكل قوة تعلن عن رغبتها  في أن تستكشف المكان ، حتى مرة حمست فريق كامل  من أولاد الجيرا...

عصفور صغير

صورة
  بينما كنت جالساً أتناول الطعام بين اخوتي ، عصفور صغير دخل إلى منزلنا ، أخذ يطوف بالبيت ، يحلق هنا وهناك ، ظل يحلق فترة حتى وصل لمسارة  الأخير .. عند أصابع يدى ، لا أعلم لماذا ترك الجميع ليختارنى  ، لم أكن من الأشخاص الذى يجيد التعامل مع تلك المخلوقات الصغيرة  ، ولكن رغم ضعفها ، كم هى لطيفه  .. تحي مشاعر الحب والشفقة بداخلك ، نظرت إليها فى عطف .. حزين على فراقها عن بيتها ، اتفكر كيف ستعود إليه ، وكيف انتهى بها الحال إلى هنا ! أنظر إلى ريشيها جناحها الصغير ، يبدوا أنها لا تستطيع الطيران جيداً عندما كانت تحلق كانت تسقط كثير ا ، حيث تعلق القلب ... فى لحظة حنان طاغية امتدت يدى تلامس منقارها الصغير لتشعرها  بالأمان والطمأنينة ، اذا بها تتحدث لى  ! ماذا عصفور يتكلم ! نعم كانت تتكلم ! فى اندهاش الجميع  ، كيف لعصفور أن يتحدث ، هذا يتنافى مع أى منطق للعقل، أخذت تخبرني أنها تريد منى أن اطعمها ، فهى جائعة لم تأكل منذ فترة طويلة ، بطريقة تلقائية ، بدون تفكير ، أمسكت ببعض من الطعام الذى أمامى أضعه أمام منقارها الصغير ، مذهولا ! لتأكل .. ...

طابور الصباح

صورة
 نظرت إلى السماء الزرقاء فى تثاؤب  و تململ شديد ، أضع يدي أمام عيناي .. لأحميها من شدة هذا  الضوء المزعج ، ماهذا لماذا نور الشمس ساطع هكذا فى عيناي ؟ أشعر بنعاس شديد ، لماذا انا هنا  ؟ أحلم بفراشي الجميل ، كم أرغب في العودة إلى المنزل ، ما هذه الضوضاء لماذا تلك الأصوات العالية ؟ يترنح جسدى هنا وهناك ..كأنه سيسقط منى عن قريب ، حتى أستفيق على نغزة شديدة من إحدى صديقاتي ، الميس قادمه انتبهي ! أنظر امامى في فزع ورجه ، كأن العالم يدور من حولي ، لأعتدل بسرعه فى وقفتي  بداخل الطابور ، طابور طويل من الفتيات معى بالفصل ، وعلى جانبي .. طوابير عديدة ، تملئ المدرسة من كل اتجاه على بعد النظر  ، تسمع صوت المعلمه من بعيد ، معلمه الحصه الاولى تقف على بدايه الصف .. لا ترى منها سوى خيالات ، لوجودك بنهاية هذا  الطابور الطويل ، فهو  مكان جيد للاختباء عن الأنظار ، حيث توجه الطابور بالالتزام ، وتقف على أوله للمحافظة على نظامه . وهكذا يحدث مع كل طابور من حولك ،وبعد استقرار كل شيء ، هنا بالتحديد تبدأ الإذاعة ،   مع تحيات الصباح و تمارينه ، علي معزوفه بالآلات ال...

عن الحياة أتحدث !

صورة
 شغلتنا الحياة ، من منا لم تسحبه الدنيا داخل دوامتها ، شغلتنا بأهلها .. ناسها .. متاعبها .. زينتها الصارخة .. ضجتها العاليه  المسموعه ، حتى سدت الأذن عما يجب سماعه ، لاصدقك القول لا أعرف ماذا أفعل .. ماذا أقول ، ولكن عندما قرأت تلك الكلمات ، خاطبت ووقعت بقلبى ، كأنها رساله لى منه ، بعثها خصيصاً لى . تلك كلمات عندما تقرأها ، تشعر أنك تستيقظ من جديد . هل تعلم تلك اللحظه التى تشعر بها ، عندما تسمع بموت أحد كنت تعرفه ، أو مر بجانبك وتوقف لتتحدث معه قليلا وذهب ، ولم تكن تعلم أنك لن تراه ثانيه ، أو تلك اللحظه عندما تحضر جنازة أحد أقاربك أو معارفك ، شخص تواجد بقربك فترة طويلة من حياتك ، نعم تلك اللحظه التى تشعر انك تستفيق فيها ، لتدرك حقيقة تلك الحياة التى تعيشها ، حقيقة تلك الدنيا ، تستفيق لدقائق معدودة  على حقيقة أنها دار اختبار من اجل الله الذى خلقها لحكم كثيرة عنده ، تعلم البعض منها والباقي عندة  فى علم الغيب ، تكون هنا الصدمه من لحظات إدراكك رغم علمك ، ولكن لماذا لم يقع صداها هكذا على مسامعك من قبل ؟ لماذا تغافلت عن تلك الحقيقة  ؟ لماذا تغافلت عنها رغم أنها الشئ ا...

وقت ضعفك الشديد

صورة
 وقت ضعفك الشديد لم تجد أحداً منهم  بجانبك ، إذا لماذا وقت ضعفهم تذكروك  وأخذوا يبحثون عنك ؟ يلومونك   على تفكيرك ، يعاتبونك على تهويل الامور ، فلكل منهم ظروف . و تناسوا أنك أيضا لديك ذات الظروف ، مثلهم تماما ، احتقروا ظروفك لمجرد اعتقادهم أنهم لديهم الأسوأ منك ، فليس لديك الحق في العتاب و تهويل الأمور ، كم بكى القلب وحيدا منتظرا أن يرفع أحد سماعة  يحادثك  يسأل عنك ، يطمئن قلبك المسكين ، يخبرك  أن كل شىء على ما يرام ، ولكن لم يفعل أحد لعديد من السنين ، حتى اقرب من كنت تنتظرهم ، كانوا أول من تركوك  وحيداً ، وعادوا كأن لم يحدث شئ ، يعاتبونك على فعلك ، غير مقتنعين أنه رد فعل . حتى أصبحت تشكك في ذاتك و وحدتك الأليمة ، ولكنى اتذكر الألم على الأقل ، لو كانوا معى هل كان سيحدث ذلك الالم هل كان سيترك ذلك الجرح العميق ! اذا أخبروني ما معني  تلك الندوب التى تركت آثارها بعمق ، كيف أتت رغم وجودكم المصطنع ؟ هل كانت ستحدث حينها كل تلك الندوب ؟ نسوا ما فعلوا ، فكان منهم من تسبب فيها ، وكان منهم من تجاهلها وتجاهل وجودى معاها ، بعذر مقنع شديد الإقناع انت ...

ماذا يعني لك الوطن ؟

صورة
  حب ينبض بعدد نبضات القلب دقات تصرخ بحب لم ولن  يكن له منافس  هو حب الوطن حب انفردت به الشعوب العربية  تعززت  فيه الأصالة الشهامة المروئة العزة  الكرامه الاخلاق  الرجولة ..... تجسدت فيه كل معانى نخوة وغيرة  العربي الحر  .  حب نبض به قلبى منذ الصغر منذ فتحت عيناي على جمال وصفاء  أرضها . شعرت أنها هى التي لى وانا  التي لها ، فلقد جمع القدر بيننا  في الحياة حتي الموت بين ترابها سأظل ، تسيل الدموع والدماء فداء لها ، كم من كتب الشعراء لها فلن يصف الحب الجارف لها فلن يستطع أحد . كم سالت من أجلها بحور الدماء لتعود لأحضاننا ،   كم هى  غاليه ، حب ولد به  أولادها  ، ضحي عند أقدامها العديد من العشاق . هل تعلم لماذا تحبها ؟ لا لن تعلم ! كم هى تملكت قلبك ،  قد يمكن أنها امتلكته و اجتاحته  حتي قبل أن تولد . هل تستطيع حتى  تخيل موتك على أرض غير أرضها  . ماذا يعني لك ترابها الذهبي نيلها  هرمها  بحرها بيوتها  شوارعها أهلها دفئها  رقيها هدوئها ريحتها  علمها  ......... ام...

ماذا ستكون ردة فعلك إذا وضعتك الظروف في مواجهة مع طفل يعاني من أزمة عدم الثقه بالنفس أو حتى شخص ناضج ؟

صورة
 مشكله كبيره تواجه كثير من الأشخاص داخل المجتمع ، تتصادم  في حياتك اليوميه بهذه الأزمة ، من منا لم يتواجه مع أزمة عدم الثقه ! ومن منا لم يقابل فى حياته العملية هذا النوع من المعاناه لكثير من الأشخاص ! وخصوصا من تبدأ معه منذ الصغر حيث لكل منا ظروفه العديدة التي يواجهها . لا تعلم اين ومتى ولماذا حدثت ازمه الثقه تلك ؟ تحتك بحكم عملك مع  العديد من الاطفال ، تندهش كثيرا عندما تخبرك أحد الفتيات الصغيرات  بأنها ليست جميله كفايه  ، فلا يعجبها شكل وجهها ،أنفها ، عينيها  ولا شعرها ، معلنه فى إصرار شديد ،  أنها لا تحب في وجهها اى شئ مطلقاً . تتعجب كثيراً من أن  طفله صغيره تقيم نفسها  هكذا ! واحيانا تجد من تشتكي ، عدم ثقتها  في مظهرها الخارجي وطريقة لبسها ، متأثرة بشدة من تعليق أحد زميلاتها على ملابسها. وهذا الطفل المشكك دائماً في قدراته ، معلنا فشله عن الإنجاز ،  يرى كل شئ صعب ومستحيل ، يستسلم حتى قبل أن يبدأ أو يحاول ، يلازمه  دائماً مقوله لا أستطيع لا أقدر . وهناك ذلك النوع من الأطفال المنتشر ... وهو  الطفل  المنزوي  الها...