المشاركات

إنطلق

صورة
 أحياناً تخاطبك النفس بكثير من الأشياء. ترغب ف التعمق اكثر بداخلها تسبح معها . ماذا ترغب ماذا تريد .  هل رغبت احيانا ف الجرى ف الرقص ع الجليد ف القفزمن طائرة متحركه والرقص بين طبقات السحاب .تجربه متعه اشياء جديدة لم تقم بها من قبل .ليتراقص وينبض قلبك فرحا. السفر لاماكن عديدة مختلفه ورؤيه الطبيعية الخلابة المختلفه التى لم تقع عليها عينك من قبل  تشبع رغبات عينك بما هو جميل من مخلوقات الله تجرى ع شاطئ البحر  لتغوص قدماك بداخل الرمال  وتغلق عيناك لتستشعر بحواسك كل ما هو جميل .لتسمع من حولك نغمات العصافير وخرير الماء من كل إتجاة . ترغب احيانا كثيره الخروج والوقوف ع شرفه غرفتك لتستشعر مرور الرياح الباردة خلال  جسدك وروحك شاعرا بالاسترخاء بين طيات الطبيعه ولون السماء الزرقاء . تغريك نفسك بالوقوف ع قطار سريع يجرى بك حيث تطوق النفس ترغب ف استكشاف كل ما هو غامض وجديد . ليس عليك التقاط ذكرى من كل مكان  ليحتضن قلبك وعينك الزمان والمكان .   لنكسىر القواعد ، القوانين  والمنطق لنحتفل بذلك الأنجاز ..لتذهب النفس حيث ترغب من غير قيود او ضغوط لتحيا بين جما...

إنتظرت طويلاً

صورة
 لم أستطع النوم جيدا . اشعر بأرق شديد افكر كثيرا ف العديد من الأمور .ظللت أفكر فيما حدث اليوم ف العمل مراراً وتكرارا ف حنق وضيق. هناك  غضب شديد يتملكنى .  لماذا ! يحدث ذلك دائما ؟ لم أعد أستطيع التحكم ف شئ مهما حاولت . لقد اخذت ع عاتقى تلك المجازفه الكبيرة أملآ ف النجاح ولكن لا يساعدنى شئ من حولى . عندما تعاندك الظروف وقت حاجتك الشديدة ماذا يجب أن تفعل إذا .  لقد فعلت وجازفت فأنا خائف بشدة و لا يمكننى أن أتراجع .  لقد انتظرت طويلا لعل يظهر منهم احد .. تطلعت من الشرفه بمكتبى انظر هنا  وهناك متأملا ان ارى ظل أحدهم.. انتظرنت وانتظرت ولكن لا حياة لمن تنادي بعد أن اعطونى موعداً هاما للعمل لم  يظهر منهم أحد . انا الأن ف حاله من الغضب الشديد .لماذا! يحدث لى ذلك ؟ ماهو الذنب الذى اقترفته لاستحق تلك الاستهانه وعدم التقدير انتظرت طويلا ولم يعتذر لى احد عن الموعد. ماأقبح أن تشعر بأنك صغير غير هام للاعتذار ف أعين الأخرين . ترغب ف أن تغضب ترغب ف اطلاق العنان لكثير من الكلمات الجارحه ف وجه احدهم ولا تقدر فليست تلك اخلاقك .لقد خسرت كثير من الوقت ماذا أفعل الأن أشعر ب...

القطار

صورة
 كان يوماً حار جدا حقا  تشعر بسخونه الهواء الشديدة ع وجهك ليسيل معه كل شئ ولكن تلك طبيعه الحياة فلن يوقفنى شئ متوكلا ع الله منتظرا للقطار الذى تأخر اليوم كعادته . متمنياً من الله ان استطيع تسلقه سريعا وأجد مقعدا اجلس عليه ولا أقف كعادة الأمور فلم تعد تتحمل قدمى مشقه تلك الساعات حتى أصل للمكان المراد . جلست ع المقعد بجانب الشباك يلفعنى الهواء الساخن من كل اتجاة لاأستطيع استنشاقه بينما جلست بجانبى تتحدث بصوت عالى شاكيه من صعوبه الأجواء تلك الاأيام داعيه من الله إنكسار تلك الموجه الشديدة .وجدتها تلتفت إلى و تتحدث كأنها تعرفنى من عشرات السنين مستمعا لها بشغف لعل ينقضى الوقت سريعا .ولكن كل ڜئ اخذ مسار لم أكن متوقعه .بدأت ف الحديث عن اعباء الحياة  عن عدم قدرتها ع التحمل كسيدة فهى تمر بالكثير .وعن انشغال زوجها الحبيب بالعمل الكثير لتوفير المال اللازم .وها هى تتحمل مسؤولية اطفالها الثلاث . فظلت تشكو وتنتفض ماذا أفعل لم أعد أستطيع التحمل والصبر اصبح كل شئ متعب بالحياة اصبحت اصيح دائما وبدأت اشعر بأنى لم اعد ام جيدة فهل من ملاذ .عندما تنظر ف وجهها لا تجد شئ سوى وجه  شاحب لونه ...

أغلقت الباب

صورة
لقد أغلقت بابها بوجهى لماذا " لاتغلقيه فلايوجد غيرك لى الى اين الملجأ الى اين اذهب فليس لى من احد غيرك . جلست امامها يدمى قلبى بكل رجاء ارغب ان اجثو ولكن لا أجرؤ لقد اخطأت أنا نادماً حقا لن اكررها مرة أخرى فلاتفعلين ذلك .لا تغلقين بابك بوجهى لاتستديرى بوجهك عنى .فلم يعد هناك ندم ينقذ لقد رجوت من الله ان تكونى اول من يدعمنى ويقف بجانبى لماذا اصبحتى ممن يخذلونى دائما . قلبى يحتاجك يناديكى لماذا لاتسمعين نداءه. ماأصعب تلك اللحظات فلم يعد هناك مجال مهما حاولت فلن يصل النداء . لانظر بعينى ف فضاء فارغ لا استوعب ماحولى لم اعد ارى لم أعد اسمع شئ . فقد حدث ما حدث ولا مجال للرجوع فعندما يسكب الماء لايمكن لمام شتاته.  عندما تغلق الأبواب ويشتد الندم ماذا يجب بى ان افعل هل هناك من جواب هل هناك من حل . ام انتهت الحلول من الوجود . لقد حذرتنى نفسى بألا ابوح لاحد بأى شئ فلن يتفهم أحد مهما كان ولن يتحمل احد حقيقة الأمور التى تجرى من حوله فما منى إلا أن أكتب لعلى اجد فيه الملاذ او الخلاص . فما أصعب أن تغلق ف وجهك جميع الأبواب مهما حاولت أن تطرق عليها لن يقدر احد ع الجواب . وتدمع القلوب ومن ثم العيون...

سندريلا

صورة
 عندما كانت صغيرة كانت تعشق سندريلا كانت تظن انها هى .تصحو ف الصباح باكرا قبل اى احد لتنظر من خلف شباكها ع الطيور المغردة وهى تغنى وتتلاعب باجنحتها من هنا لهناك كانت تظن انها تستطيع الحديث معهم فاخذت عهدا مع نفسها انها ستخصص مصروفها فداءا لاسعادهم . حامله عدتها للنزول بين طيات الطبيعه الجميله وطيروها المغردة  وشراء الكثير من الطعام  لتضعه ع سور شرفتها ف الليل ذاهبه الى فراشها ف سعادة وحماس تغطوا ف الاحلام تحلق ف السماء بين تلك الطيور لتصحو ف اشتياق تراقب كل صباح من خلف شباكها تلك العصافير الجميله وهى تأكل  من الطعام التى وضعته تشعر بعظيم الرضا ع قدرتها ف اطعامهم .ترغب أحياناً كثيرة ان تفتح شباكها لتنضم معهم ولكن مازالت تخشاها الطيور لتطير بعيدا مع بدايه فتحها لشباك غرفتها ولكنها لا تستسلم فتدخل وتقف ف وسط الشرفه سعيده تنظر للطيور وهى تلتف حولها محاوله للوصول إلى ذاك الطعام الشهى الجميل الذى وضع هنا بفضلها  كانت تعتقد ان تلك العصافير ستأتى حتما ف يوماً ما تقف ع يدها لتتحدث إليها . كانت تحب كل مخلوقات الله الجميله . تحب قصه النمل مع سيدنا سليمان فها هى تقف امام بي...

أمى

صورة
 ذهبت للتحدث معها اليوم متطلعه لارائها عن ماحدث ف ذلك الوقت ماكان منها إلا تشجيعى بأن امضى قدما لما اريد وما المانع من التجربه فهى لن تضر بشئ حبيبه قلبي هى منذ الصغر وهى  دائما في ظهرى تدفعنى للأمام تحفزنى وتجشعنى ع الانطلاق عيناها عندما تنظر لى بتلك العينان اشعر بالرقه والضعف ف أن واحد نعم هى أمى  لاعلم اذا كنت استطيع ان اسلك ذلك الطريق ولكن بضعه من كلماتها تستطيع ان تجعلنى اتسلق الجبال هكذا اراها بعيناى أتذكر عندما كنت لاازال فتاة صغيرة مفعمه بكثير من الحيويه والشغف أنطلق اليها بكل طاقتى كانت هى ولا يوجد مثلها تدعمني تخرج كلماتها محركات بقدمى مستعدة للانطلاق بكل قوة فقط ببضعه من كلماتها . سأذكر دائما وابدا ماحييت واخطوا ع خطواتها ف أرشاد الجميع ماأجمل ان تتذوق تلك النعمه فليس لها بديل .احبك سأنطلق بكى ولكى حامله معى عبارة لن اخذلك ابدا ماحييت ❤️ 

طفل من الماضى

صورة
 عندما تفكر ف الماضي عن احداث ذهبت وتركت اثرها بداخلك . ماذا يعنى لك الماضي لكل منا له ماضى ذات معنى كان له يد كبرى ف تشكيل شخصه  الحالى .هل ترغب ف ان تتذكر هل يأتيك النداء الداخلى ياخدك ليذهب بك ف جوله الى اعماق ماضيك وذكرياتك . هل يؤثر ماضيك ع حاضرك هل ممكن يصل الأمر الى المستقبل الذى لم تعيشه بعد . حقا انه شئ مخيف . أن تكتشف ان كل ما يؤثر ف حاضرك ومستقبلك أحداث من الماضي. عندما تذهب بعقلك للوراء وتتذكر كم كنت حينها صغير وضعيف ترى كل الاشياء من حولك ضحمه وكبيرة كم تمنيت ان تمر بك السنوات لتكبر وتصبح أقوى وها هى تمر لتتمنى ان تعود لماضيك مرة أخرى وأن تعود لطفلك الصغير الذى لم تنتبه له ع الأطلاق لتشعر انه مهما كبرت يظل بداخلك وحيد منتظر ان تلتف إليه لتشعر به  كم مرت لحظات من الغباء والتجاهل له منشغلا عنه كم مرة تمنيت أن تعود لما توقف عندة الزمن لقد كبر الجسد ولكن ظل الطفل كما هو  تلك هى اللحظه التى تشعر بها كم تأثر حاضرك ومستقبلك بماضيك وطفولتك عليك ان تتحرر وتعود للوراء وتنظر جيدا اقترب من عيناة واقرأ ما بداخلها  استمع لصوته كم  مرة ناداك  هل ينتظر من...